• Text Hover
حلقة برنامج هنا العاصمة مع لميس الحديدي

تلخيص الحوار:

• حميدة: معرفش أقول إيه الفيلم القريب لقلبي، وكل فيلم له الركن الخاص به وبحبه و أنا ما بشتغلش حاجة إلا إذا حبيتها الأول عشان أقدر أخلص له، ولو محبتهوش لا يمكن أعمله.
• حميدة: بحب محمود حميدة الآن لأن معنديش خيار آخر.
• حميدة: مش بقلق من الزمن، ولا بقلق من الشعر الأبيض.
• حميدة: أكيد في شبه بين محمود حميدة وبين محمود في فوتوكوبي، لأن إحنا اتربينا في أحضان الحزب الواحد اللي هو الاتحاد الاشتراكي وكنا نُلقن عن الفن أشياء زي الفن الهادف والفن غير الهادف واكتشفت إن كلها عبارات فارغة من المضمون، لأن برأيي اللي بيعملوا اللعبة بتاعتنا دي مهماش معلمين للآخرين قد يتعلم منهم الآخرون لكن ليس لهؤلاء اللاعبين أن يدعوا أنهم يُعلمون السيد الجمهور.
• حميدة: نحن ضمن أعمال التسالي، هدفي هو تسلية السيد الجمهور هو تفضل وقال إنت كويس على راسي، فالعكس ذلك على راسي برضه اللي هو اتعلمه من الفيلم أنا معرفهوش
• حميدة: أكيد ببحث عن قيمة في العمل لكن ليس لي أن أدعيها.
• حميدة: السيد الجمهور لأنه صاحب الكلمة الفصل، حتى و إن تغير الذوق، الشاعر من الناس ذكي من الأذكياء فمن يحلو لهم أن ينعتوا الجمهور بأنه صاحب ذوق هابط، فلو حضرتك ذكي جيت منين! لما تنعتهم بمثل هذه الصفة فدا مش مظبوط.
• حميدة: وقت أفلام المقاولات في بداية التسعينات كنت استثناء وكنت بطلع من فيلم لفيلم، ودا حظ مش شطارة، ولما كنت بعمل أفلام كتير يبدو إن بعضها تافهة فمكنتش بتفرج ع الأفلام دي، فصادفني أحد السادة الجمهور في فيلم من دول أو مشهد بعينه فأنتبه، أنا مكنتش بتفرج عليهم جهلًا تاثرًا بأراء الآخرين لكن اللي كان يعلق عليها السادة الجمهور .. فكل الأفلام اللي عملتها بحبها جدًا.
• حميدة: بحب السيما فيلم جميل.
• حميدة: إحنا في مجتمع متطرف، و الأصولية فينا كلنا هكذا تربينا فإن ظهر فعل من الأفعال الإرهابية دي ممكن نسكت ولا نُدينه ولا نُقاومه، فدا معناه إننا أصوليين وندعي غير ذلك ويجب علينا الانتباه، وننقد الذات لأننا لم نعتاد على ذلك.
• حميدة: باخد النقد بصدر رحب.. كنت باخد النقد بشدة وليس المُشار إليها.
• حميدة: عمري ما دخلت في نقاش مع ناقد، ومرة تناقشت في دا مع طارق الشناوي في أنا ليه مش بكلمه لما بيكتب مقال عندي، قولت له: لأن الرد على كلام حضرتك يكون في العمل القادم إن شاء الله.
• حميدة: اللي عجبني في فوتوكوبي.. إن صانع الفيلم معماري كان بيحاول يُظهر التشوه اللي حصل في المدينة من خلال حي العباسية والأشخاص الموجودين بنستعرضهم من خلال شخص كان بيشتغل في جريدة ومعندوش أهل خالص وطلع على المعاش، فتح محل للتصوير ومن خلاله بدأ يتفرج ويشوف إيه اللي حصل.
• حميدة: في فوتوكوبي بنستعرض التشوه.
• حميدة: أنا ضد إن الآخرين يُنصبوا أنفسهم أوصياء على الآخرين.
• حميدة: بحتفي بالحياة طبعًا.
• حميدة: أصل الزواج دا شركة وحيدة وليس لها مرجعية خالص، وكل النصايح عن الجواز فشنك.
• حميدة: حصر الجواز في عملية الجماع و تحصين النفس من الزنا، فالغرض الأول جنسي مع إنها شركة روحية.
• حميدة: بنشوف أزواج ربنا بيديهم حياة سعيدة، وبيبقوا شبه بعض لأن الأرواح تآلفت لهذه الدرجة فأصبح كلا الشريكين متمثلًا للآخر.
• حميدة: أنا لا أنصح.. إحنا بننصح لأننا ما بنصارحش.
• حميدة: ممكن أحب و أنا كبير.
• حميدة: بحب كل حاجة في المرأة، لأن من هي المرأة: هي من حملت بي واحتوتني في رحمها، ثم ولدتني، ثم أرضعتني، وربتني ثم أحببتها وتزوجتها وأنجبت منها فهي كل حاجة.
• حميدة: ما يتهيأ ليش أقدر أعيش من غير ست.
• حميدة: مكنتش أعمل حاجة في البيت لأن كلنا اتربينا غلط، بس دلوقتي ممكن أشطب المواعين.
• حميدة: كنت من قبل ديكتاتور في البيت، اتغيرت مع الحياة، أول لما خلفت اتغيرت.
• حميدة: أسوأ حاجة فيا العصبية والجهل.
• حميدة: كل ما الواحد يتعلم شئ يعرف إنه جاهل و إنه لا يزال.
• حميدة: أعمل تقييم لكني لا أُصدر أحكامًا.
• حميدة: أكتر ما يُقلقني على السينما إنه لم يصدر قانون عن الصناعة دي حتى الآن.. لازم قانون للصناعة.القانون بيعمل توصيف الوظائف، عدد مسؤوليتها، والحقوق المترتبة عليها، إنما دلوقتي كل حاجة عشوائية.
• حميدة: الصناعة من مدة طويلة أصولها تتبع وزارة.

وسائل الاعلام الاجتماعية التواصل الاجتماعي