• Text Hover
 لقاء برنامج مش ممنوع

تلخيص الحوار :

في عام 2018 قدم الإعلامي عماد دبور، محمود حميدة بطريقة ذكية دون أن يسترسل في الحديث عن أعماله، ولكن اختصر الوصف بأن “حميدة” شخص يمكنه أن يُضحكك أو يُبكيك، وهذا دوره الأساسي “التسلية”، أو كما يقول هو، عاشق لفنه ويحمل أفكار كثيرة نفذها في حياته العادية والفنية، و إنه بيُعيد المفاهيم إلى أصولها.
• حميدة: أُصر على كلمة ممثل وليس فنان لأنها لا تعبر عن الموضوع وأفضل عنوان الوظيفة “ممثل”.
• حميدة: بعد ما تميت 30 سنة اكتشفت إني لم أحصل شيئًا مما قرأت اعدت قراءة ما قرأته من قبل.
• حميدة: لما كان عندي 30 سنة مكنتش لسه ممثل محترف.
• حميدة: أقرأ من الصغر.. واكتشفت ذلك في سن الـ 30 وكنت أجالس أ. خيري شلبي قال لي: عملوا نسخة جديدة من كتاب الحرب والسلام هات لي نسخة، فاشتريت الأربع أجزاء بـ 16 جنيه اشتريتهم واشتريت لنفسي و2 أصحابي كمان، وكنت قريتها بالفعل قبل كدا و أنا عندي 12 سنة، ولما أقابل حد أقوله إنت قريت الحرب والسلام.
• حميدة: وكل ما افتح الصفحة 101 اكتشف إني مش فاكر حاجة من اللي فات.
• خيري شلبي قالي لي وقتها: إنت عشان تقرأ لتستولي لازم تلبس بدلة وتقعد ع المكتب. وفعلا رحت لبست الكرافتة حتى زوجتي استغربت، وخلصت الجزء الأول وهو 700 صفحة، وهنا حسيت إني قرأت وهنا عرفت إن حصل لي تحول عقلي كبير.
• حميدة: أنا أرى أن التوقف عن الشئ لا يعني الفشل، و تواصل الشئ لا يعني النجاح.
• حميدة: تجربتي كموزع لم تنجح.. وكنت فتحت الشركة دي عشان أوزع فيلم “جنة الشياطين”.
• حميدة: تم اختيار فيلم جنة الشياطين واحد من أفضل الأفلام في القرن العشرين، ولأول مرة هو فيلم يتعمل على نظام الصوت السراوند، ونظام الدعاية، وكله وجوه جديدة ماعدا أنا والسيدة لبلة.
• حميدة: أنا ما اتعلمتش سينما لكن بتفرج على سينما.
• حميدة: إحنا عملنا مسرح لما اتفرجنا على المسرح ودا غصب عننا لأننا ما اتعلمناش كويس.
• حميدة: أنا أميل للمكاشفة وفضح العيوب التي تؤدي في النهاية إلى القدرة على نقد الذات، لا نحبه، مع إنه مهم وبقالي فترة بتمرن عليه وأحب اللي ينقدني ينقدني بشكل فج.
• حميدة: من قتل فرج فودة لا يعرف فرج، والذي اعتدى على نجيب محفوظ لا يعرف نجيب محفوظ.
• حميدة: عايزين نحب بعض وعايزين ما نتخانقش.
• حميدة: أحب أن أنادي المتحقق وجوده بـ اسمه ودا كنت بعمله مع مراد وهبة، كنت بقوله صباح الخير يا مراد.
• حميدة: التمثيل شغلتي، بتيجي عند صانع الشيء وبتسمع إنه شاطر فيه، عشان بيعمل لك غرفة صالون، أو تروح لنجار إنت سمعت عنه، فالإخلاص في العمل و الإخلاص للجمهور وأحب أسعده و أسليه ودا هدفي دائمًا.
• حميدة: أكتر لحظات سعادتي تبدأ حين انتهي من العمل، فعلى قدر الشقاء على قدر الارتياح والسعادة، ورد فعل الجمهور سواء كانت بالسلب أو الإيجاب فهي فوق راسي.
• حميدة: الناقد هو يُبصر اللاعب والجمهور في نفس الوقت بماهية العمل عشان يحصل تقدم، وفي ناس بتكون عندها رغبة في القتل، وفي نقاد موضوعيون.
• حميدة: أنا أشارك في السياسة بصفتي مواطن عادي جدًا في هذا المجتمع، ولا أشارك في السياسة كفاعل حقيقي.
• حميدة: أنا منحاز لأخي في المجتمع إذا تضرر تضررت معه.
• حميدة: أحب أن أشارك في الوضع الاجتماعي ولكن ليس عبر الشاشة.
• حميدة: العقل لا يحمل جنسية.
• حميدة: أماني ناشد كانت مذيعة تحب تبين المجتمع كما هو، فبتسأل بياع قاعد على الساحل الشمالي الغربي، إنت بتبيع لمين؟، قال لها: ببيع للسائح الغربي، وهي قالت له: طب كويس يعني معندكش مشكلة في اللغة؟.. قالها: أه بعرف لغات لبناني، ليبي وسعودي، فقالت له: دي كلها لغات واحدة، قالها: إنتي إيش عرفك، مع إن كلها لغات عربية.
• حميدة: نعم أنا عاشق للغة العربية، وإن علينا أن نتمسك ونجلها ونقدرها، وللعامية أيضًا وكمان شاعري المفضل في الفصحى وما لا يعرفه الناس عن فؤاد حداد شاعر لا يُبارى وله نصوص بالفصحى لا تُبارى.
• حميدة: المصير فيلم تاريخوي، ورجال التاريخ قالوا إن يوسف شاهين لم يرسم الشخصية كما رأوه هم.
• حميدة: يوسف شاهين أضاف لي ما وعيت وما لم أعي.
• حميدة: أفضل ما بقى لي هو يوسف شاهين فهو شخص لا يغيب عن ذهني.
• حميدة: أبويا بعد ما مات قعدت فترة بكلمه على تليفونه لأني كنت متعود أكلمه كل يوم الصبح.

وسائل الاعلام الاجتماعية التواصل الاجتماعي