• Text Hover
لقاء مني الشاذلي

تلخيص اللقاء :

حل الفنان محمود حميدة ضيفًا على برنامج “معكم منى الشاذلي”، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، في يناير عام 2015، وقدمته قائلة: معانا النهارده فنان بحق هو حالة خاصة في أداءه و أفلامه وقراراته البعض بيعتبره حاسم زيادة عن اللزوم لدرجة الاستغراب، لكنه في حالة اتساق كامل مع نفسه في الأدوار اللي بيختارها، وفي حياته، وهو قليل الظهور على الشاشة، واختيارات أصدقائه وحتى مسار حياته/ ولما بيتكلم بصراحة مطلقة، لما بيحب بيحب بقوة مفرطة، ولما بيشتغل فيلم لازم يشتغله بمزاج 100% خليكم معانا النهارده في حلقة استثنائية..
أوقات بيكون في صعوبة في استخدام المفردات لتقديم الضيوف، وهنا ممكن نختصر ونقول الكبير موهبة وممثلًا وبلًا واعتزازا بنفسه هو الكبير في استغناءه ومحبته للمهنة والصناعة، هو الكبير في تشجيعه للمواهب، هو الكبير في أول دور أعماله، هو الكبير في تقييمه للناس.. مش لاقيه وصف أقدمه به إلا “الكبير” محمود حميدة..
تلخيص للحلقة:
• حميدة: مرة كنا في مكان في الغردقة وكان معايا أولادي، واحد صاحبي عنده قرية هناك، وقال لي يا محمود أنا عامل النهارده مسابقة لملكة جمال القرية، تعالى وهات أصحابك وروحنا وكان في ناس كتير، فطلع الدي جي الخاص بالحفلة قال: معانا النجم الكبير ممدوح حميدة.. الناس بدأت تبص لبعض، فكرر الدي جي نفس الجملة فمحدش سقف، فصاحب القرية قاله: اسمه محمود حميدة.. وبرضه محدش سقف.
• حميدة: الأسبوع اللي فات طارق العريان وهو أول مخرج اشتغلت معاه قال لي إنت ما بتشتغلش ليه؟ .. قولت له بشتغل، قالي لأ بس قليل أوي، فقولت له: عشان أنا ما بعرفش أعمل شخصية إلا إذا كان جوايا هم، إذا لم أكن محملًا بالهموم الاجتماعية، نتيجة التعايش مع الناس لما أمتلئ أحس لو مفرغتش دا في شخصية ممكن أنفجر مثلا.. لكن طول ما أنا مش محمل بالهموم معرفش أقوم أعمل شخصية و ألعبها.
• حميدة: أنا أحب السينما و أحب أشاهدها، ولما دخلت السينما مكنتش لسه درستها، واشتغلت مع محمد خان في فيلمه “فارس المدينة”، ولما شوفت طريقة شغله دا دعاني إني أدرس السينما، ودرست إنتاج والسيناريو والتصوير والإخراج عشان يكون عندي فكرة عن الصناعة اللي أنا بشتغل فيها.
• حميدة: لما روحت أدرس كنت بعت (الـ cv) بتاعي لمعهد في استوديوهات سي بي إس، لما اتطلعوا على السي في لاقوني عامل 33 فيلم روائي فـ استغربوا أنا جاي أدرس إيه! وبعدين طلبوا مني أعمل محاضرات عامة، فـ أتكلمت عن صناعة السينما في بلد فقيرة و إزاي بنصنع الفيلم وملابساته، وهما هناك بيعرفوا إزاي يستخدموا الخبرات كويس.
• حميدة: أنا أهل أبويا فلاحين، و أهل أمي من الطبقة الارستقراطية وعشت في كل مجتمع فيهم بنفس الدرجة، و إحنا 5 أخوات أنا بس اللي كنت بعمل كدا، وكنت بعزق الأرض كمان وكنت بعمل دا بحب، و أنا متسمي على اسم جدي.
• حميدة: جدي كان شايف إن أبويا خانه و اشتغل مدرس، وكنت بحب جدي جدًا وكان قاضي عرفي.
• حميدة: ولما تميت 15 سنة كنت تاجر في البهايم والحبوب.
• حميدة: أويا رحمة الله عليه غير تفكيري خالص، بقيت مش طايق الفلوس لكن العلم هو اللي أحب أعمله، ومن قبل ما اسأل عن الفلوس أنا أشتغل وخلاص لحد ما قريت بيت شعر لفؤاد حداد بيقول فيه: العمل أجره وثوابه فيه، فـ فهمت إن الإنسان إن أخلص في العمل 100% فهو خد أجره وثوابه ما يسألش عن حاجة.
• حميدة: كنت بشتغل في الأرض بتاعتنا كنت باخد أجر زي الأجري، و أنا اللي كنت بدفع الأجرة وكنت باخد وقتها 15 قرش.
• حميدة: إحنا من قرية تبع مركز في الجيزة اسمها أطفيح.
• حميدة: كنت بمثل و أنا عندي 5 سنين كنت لما أروح البلد أجمع الأطفال على غير رغبة أهاليهم و أعمل مسرحية، وبعدين أنور بكلوب البيت بتاعنا، ويمثلوا و أجيب أهاليهم يتفرجوا عليهم بالعافية.
• حميدة: كنت متضايق شوية في مهرجان كان لأني كنت متخانق مع يوسف شاهين خناقة بسيطة، وخناقتي معاه زي خناقاتي مع أبويا بالظبط وهما الاتنين ماتوا في أسبوع واحد، خناقاتي مع شاهين كانت تقوى بعدها العلاقة ويكون لها مستوى آخر.
• حميدة: في حاجات اجرائية مش ممكن أتنازل عنها، يعني لو واحد اعتبر عشان إحنا أصحاب وعلاقتنا قوية يطلب مني التنازل عن شئ هيلاقينى شخص كإنه ميعرفنيش قبل كدا وبعتبره اعتدى على حق من حقوقي حتى بدون استئذان، فكتير بيتفاجئوا.. يعني مثلًا المواعيد تحترم ماتقوليش عشرة وتيجي 10 وخمسة.
• حميدة: أنا برج القوس.
• حميدة: أنا منحاز للشباب، ودي سنة الحياة، ولو شوفنا ناس كتير بتموت يبقى ما بنعتبرش، ولو خليت ابني ما يسوقوش عربيتي يبقى أنا راجل ظالم، وقولت بعد الثورة إن أي حد وصل للخمسين يروح يقعد في البيت وما يفتحش بؤه و أنا بدأت بنفسي وقعدت في البيت.
• حميدة: لا نملك سوى أن ندعوا لأبنائنا.
• حميدة: أنا منحاز للحياة والحياة الريادة بتاعتها للشباب دائمًا، الشيوخ أهل رأي يستشاروا ويبقى رأيهم غير ملزم، لأن عندي رؤية، إنما الشباب مصادر رؤيتهم إحنا منعرفهاش وعندهم تكوين عقلي زينا و أحسن مننا كمان
• حميدة: ثورة 25 يناير اللي عملوها ولادنا.
• حميدة: عملت فاصل موسيقي قبل دخولي الاستوديو وكنت بسمع عبده داغر عشان أخد طاقة و أعرف أسلي السيد الجمهور.
• حميدة: أنا بحب كل الفنون وبحضر حفلات طبعًا وبعتبر نفسي متابع جيد للحاجات اللي بحبها.
• حميدة: أنا نظمت أمسيات شعرية فقط لفؤاد حداد.
• حميدة: بنتي وشامية جاهين كانوا في فرقة اسكدريلا بس سابوها ولسه الفرقة مكملة ودا شئ حسن.
• حميدة: معرفتش فؤاد حداد إلا بعد ما مات بستة أشهر، و أصحابي مكنوش يظنوا إني معرفش فؤاد حداد.
• حميدة: خيري شلبي لاقيته بيقولي مرة إنت حمار أوي كدا، فقولت له حمار ولا مش حمار فبص لي بروح أبوية وقالي: يعني مكنتش بتسمع المسحراتي في رمضان، قولت أه بتاعة سيد مكاوي، فقال لي مش بقولك حمار هو سيد مكاوي بيألف أغاني!.. وهنا قرأ قصيدة اسمها “رقصة الفار”، وهنا أول مرة أتذوق الشعر رغم قرائتي ودراستي له.
• حميدة: كان في ناس بتتريق على شعر فؤاد حداد.
• حميدة: صار التفاهم بين أجلي وبين شعر فؤاد حداد، فمثلًا كل ما أحتار في الحياة يجيلي بيت شعر يحل لي الأزمة.
• حميدة: اللي بيجي له إحساس إني مغرور فأكيد صحيح لأن ممكن يصدر مني موقف جهلًا فأبدو مغرورًا فيبقى كلامه أو كلامها مظبوط، و إن عارضه آخر فهما الاتنين صح.
• حميدة: الست أمينة رزق لما اشتغلت معاها اشتغلت معاها مسلسل معرفش أوصف حالة القوة اللي كنت فيها لمجرد إني أشوفها و أعمل معاها مشهد، وبعد ما أخلص أبقى ماشي في الشارع وكإني واخد في وشي ومش هاممني أي حاجة. ومثلت معاها في “حرب الفراولة”.
• حميدة: أنا اشتغلت مع ناس كبار جدًا جدًا، يعني مثلا اشتغلت مع عمر الحريري في الإذاعة، ومع أ. عبد الله غيث فيلم كان بطولة: نادية الجندي اسمه عصر القوة وكان إخراج: نادر جلال. العطاء الفني والإنساني اللي ادهوني كبير.
• حميدة: اشتغلت مع سعد أردش من مسلسلاتي الأول اسمه حارة الشرفاء وفي نفس المسلسل مع برلنتي عبد الحميد.
• حميدة: في ناس ما أسعفنيش الحظ اشتغل معاهم لكنهم بداخلي يعني لما اتفرج على فاتن حمامة فـ هاخد من اللاعب على قد الوعاء بتاعي بس، لكنها كبيرة وهكذا صباح، محمد فوزي وشادية، وزينات صدقي، اسماعيل ياسين، كل دول جوايا ولكن على أدي أنا بس هما أكبر من كدا بكتير.
• حميدة: فوجئت في عرض فيلم “قط وفار”، بكلمة رقيقة لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وكنت قبل دخولي قاعة العرض بتكلم مع القنوات اللي بيصوروا كنت بقولهم قبل الفيلم نترحم على السيدة فاتن حمامة، المخرج تامر محسن، وأحمد بدوي منتج الفيلم هما اللي فكروا في الصيغة دي تتحط وحسنًا فعلوا.

وسائل الاعلام الاجتماعية التواصل الاجتماعي